ابن النجار البغدادي

152

ذيل تاريخ بغداد

وقامت لفرط الدك مريبه * وقد ذعرتها بالرغاء الركائب رنت فرنا الحجازي كل وهبت * له ماها الصبا والحبائب وماست فماس البان زهوا فغردت * شجو فغناها الحمام المجاوب وسايلت الأتراب ولهى ورددت * تنفسها حتى اهتززن الترائب وقالت وقد هاج الهوى ما تخبه * وقد رمقتها بالملام العوائب أذاك الفتى المرى عفر شمله * واعفينه شط المزار النوائب فقلن لها بل فوض البين ربعه * وسرت به تلو الركاب الحقائب وأقفر منه الواديان وأوحشت * بمسراه من بطن العقيق الجوائب فأقطر منها الطرف دمعا كأنه * لآلئ فضتها الأكف الخواضب وكلل منها المقلتين فحدقت * كما حدقت بالفرقدين الكواكب وترجسها فرط التألف والأسى * وورد خديها الحياء المغالب 980 - علي بن ناعم بن سهل بن عبد الله المقرئ المستعمل ، أبو الحسن البزاز الحنبلي : من أهل باب الطاق ، سمع أبا الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث التميمي ، وأبا الفرج أحمد بن محمد بن المسلمة ، وأبا الفتح ( 1 ) محمد بن أحمد بن أبي الفوارس ، وأبا الحسين علي ، وأبا القاسم عبد الملك ابني ( 2 ) محمد بن عبد الله بن بشران ، وأبا الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي ، وغيرهم ، روى عنه : محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وإسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ، وعلي بن هبة الله بن عبد السلام ، وكان شيخا صالحا ورعا متدينا . أخبرنا أبو علي ضياء بن أحمد بن أبي علي السقلاطوني ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، أنبأنا أبو الحسن علي بن ناعم بن علي بن سهل ، حدثنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران إملاء ، أنبأنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله ابن زياد ، حدثنا محمد بن بشر المرثدي ، حدثنا خالد بن خداش ، حدثنا زائدة ، عن أبي الزناد ، عن ثابت ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعظم كبيرنا " ( 3 ) .

--> ( 1 ) في الأصل : " بن المسلمة بن أبا الفتح " . ( 2 ) في الأصل : " بن محمد " . ( 3 ) انظر الحديث في : الجامع للسيوطي 2 / 118 .